تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( سقط : الإمام العلامة أبو عبد الله محمد بن الشاذلي أعزه الله تعالى :

ومن يفعل المعروف مع غير أهله

يجازى الذي جوزي قديما سنمار

قال : ومن شواهدش المطول :

جزى بنوه أبا الغيلان عنء كبر

وحسن فعل كما يجزى سنمار

وهكذا أنشده السخاوي في سفر السعادة قال : وقال آخر :

جزتني بنو لحيان حقن دمائهم

جواء سنمار بما كان يفعل

ولهم فيه أمثال وأشعتر كثيرة ، وأورده أهل الأمثال قاطبة ، وفيما أوردناه كفاية .

|سنهر

( سنهور ، بالفتح ) ، أهمله الجماعة ث ، قال شيخنا : ذكر الفتح مستدرك ، وكأنه لدفع توهم دعوى القياس فيه ، بناء على أنه فعلول ، ولا يكون مفتوحا .

قلت : والذي في التكملة سنهور ، مثال زنبور : ( بلدتان بمصر : إحداهما بالبحيرة ) وتضاف إلى طلوس وهي بالقرب من الإسكندرية ( والأخرى بالغربية ) وهي المشهورة بسنهور المدينة ، ومنها الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن خلف بن منصور الغساني السنهوري ، دخل خراسان ، وسمع بها من المؤيد بن محمد الطوسي ، ودخل المغرب ، وكان ينتحل مذهب ابن حزم الظاهري ، وحدث بشيء يسير ، ذكره الصابوني .

قلت : وسنهور أيضا : قريتان بالشرقية ، إحداهما : من حقوق منية صيفي ، والأخرى تضاف إلى السباخ ، ومن إحداهن الإمام المحدث زين الدين أبو النجاء سالم ابن محمد بن محمد السنهوري المالكي ، روى عن النجم محمد بن أحمد )

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٩٨