تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثلاثة أيام من الموصل ) ، ولد بها السلطان سنجر بن ملكشاه ، فسمي باسم المدينة على عادة الترك .

( و ) سنجار : ( ة ، بمصر ) من عمل الغربية .

وسنجر ، كجعفر : اسم جماعة منهم أحد الملوك السلجوقية ، واسمه أحمد بن ملكشاه ، طالت مدة ملكه ، وقد حدث بالإجازة عن أبي الحسن المديني ، قاله الحافظ بن حجر .

|سندر

: ( السندرة : السرعة ) والعجلة ، والنون زائدة ؛ ولذا أورده الصاغاني وغيره في ( سدر ) وبه فسر بعضهم قول سيدنا علي رضي الله عنه الآتي ذكره . يقول : أقاتلكم بالعجلة ، وأبادركم قبل الفرار .

( و ) قيل : السندرة : ( ضرب من الكيل غراف جراف ) واسع ، وبه فسر بعضهم قول سيدنا علي رضي الله عنه .

( و ) السندرة : ( شجر للقسي والنبل ) تعمل منها ، ومنه قولهم : سهم سندري ، وقوس سندرية .

( و ) قيل : السندرة : ( امرأة كانت تبيع القمح ، وتوفي الكيل ) ، وبهاذا القول جزم أقوام .

وقال بعضهم : اسم رجل كان يفعل كذالك .

قال أبو العباس أحمد بن يحيى : لم تختلف الرواة أن هاذه الأبيات لعلي رضي الله عنه :

أنا الذي سمتني أمي حيدره

كليث غابات غليظ القصره

والمعنى : أنى أكيلكم كيلا وافيا .

( والسندري : الجريء ) المتشبع .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٩٠