وكنيته أبو عمران ، وأولاده أمراء ، فضلاء ، منهم :
إبراهيم بن سيمجور ، عن أبي بكر بن خزيمة ، وأبي العباس السراج ، ولي إمرة بخارا وخراسان ، وكان عادلا .
وابنه الأمير ناصر الدولة أبو الحسن محمد بن إبراهيم ، ولي إمرة خراسان ، وسمع الكثير .
وابنه الأمير أبو علي المظفر ، روى عنه الحاكم وغيره .
|سمر
: ( السمرة ، بالضم : منزلة بين البياض والسواد ) ، تكون في ألوان الناس والإبل وغيرها ، ( فيما يقبل ذالك ) ، إلا أن الأدمة في الإبل أكثر ، وحكى ابن الأعرابي السمرة في الماء .
وقد ( سم ر ، ككرم وفرح ، سمرة ) ، بالضم ( فيهما ) ، أي في البابين .
( واسمار ) اسميرارا ( فهو أسمر ) .
وبعير أسمر : أبيض إلى الشهبة .
وفي التهذيب : السمرة : لون الأسمر ، وهو لون يضرب إلى سواد خفي ، وفي صفته صلى الله عليه وسلم ( كان أسمر اللون ) وفي رواية : ( أبيض مشربا حمرة ) ، قال ابن الأثير : ووجه الجمع بينهما أن ما يبرز إلى الشمس كان أسمر ، وما تواريه الثياب وتستره فهو أبيض . وجعل شيخنا حقيقة الأسمر الذي يغلب سواده على بياضه ، فاحتاج أن يجعله في وصفه صلى الله عليه وسلمبمعنى الأبيض المشرب ، جمعا بين القولين ، وادعى أنه من إطلاقاتهم ، وهو تكلف ظاهر ، كما لا يخفى ، والوجه ما قاله ابن الأثير .
وقال ابن الأعرابي : السمرة في الناس الورقة .