فيثبت في آخره ألفا ، وذالك من كلام النبط ؛ لأنهم يزيدون الألف إذا نقلوا الاسم من كلام غيرهم ، فيقولون : خمرا ، ويريدون الخمر . ( ملك ) مشهور ( قتل دارا ) بن داراب ، آخر ملوك الفرس ، ( وملك البلاد ) كلها ، وقصته في التواريخ مشهورة .
( والإسكندرية ) ، بكسر الهمزة وفتحها ( ستة عشر موضعا منسوبة إليه ، منها : د ) كبير ( ببلاد الهند ) ويعرف بالإسكندرة ( و : د ، بأرض بابل ، و : د ، بشاطىء النهر الأعظم أعني جيحون ) و : د ، بصغد سمرقند ، و : د ، بمرو ، واسم مدينة بلخ ) ؛ لأنه بناها .
( و ) الإسكندرية : ( الثغر الأعظم ببلاد مصر ) ، قيل : إن الإسكندر قال : أبني مدينة فقيرة إلى الله عز وجل غنية عن الناس ، وقال الفرما : أبني مدينة فقيرة إلى الناس غنية عن الله عز وجل ، فسلط الله على مدينة الفرما الخراب سريعا ، فذهب رسمها ، وعفا أثرها ، وبقيت مدينة الإسكندر إلى الآن .
وقال المؤرخون : أجمع أهل العلم أنه ليس في الدنيا مدينة على مدينة على مدينة ثلاث طبقات غيرها ، وقال أحمد بن صالح : قال لي سفيان بن عيينة : أين تسكن ؟ قلت : أسكن الفسطاط ، فقال لي : أتأتي الإسكندرية ؟ قلت له : نعم ، قال : تلك كنانة الله ، يجعل فيها خيار سهامه .
ومن عجائبها المنارة ، وطولها مائتان وثمانون ذراعا في الهواء ،