تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي هات من يعذرك ، فعيل بمعنى فاعل .

ويقال : لا يعذرك من هاذا الرجل أحد ، معناه : لا يلزمه الذنب فيما يخضيف إليه ، ويشكوه منه .

وفي حديث الإفك : ( من يعذرني من رجل قد بلغني عنه كذا وكذا ؟ فقال سعد : أنا أعذرك منه ) أي من يقوم بعذري إن كافأته على سوء صنيعه فلا يلومني ، وفي حديث أبي الدرداء : ( من يعذرني من معاوية ؟ أنا أخبره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخبرني عن نفسه ) وفي حديث علي : ( من يعذرني من هاؤلاء الضياطرة ) .

( و ) عذيرك : ( الحال التي تحاولها ) وترومها مما ( تعذر عليها ) إذا فعلت ، قال العجاج يخاطب امرأته :

جاري لا تستنكري عذيري

سيري وإشفاقي على البعير

يريد : يا جارية ، فرخم ، وذالك أنه عزم على السفر ، فكان يرم رحل ناقته لسفره ، فقالت له امرأته : ما هاذا الذي ترم ؟ فخاطبها بهاذا الشعر ، أي لا تنكري ما أحاول .

وجمعه عذر ، مثل : سرير وسرر ، وإنما خفف فقيل عذر ، وقال حاتم :

أماوي قد طال التجنب والهجر

وقد عذرتني في طلابكم العذر

أماوي إن المال غاد ورائح

ويبقى من المال الأحاديث والذكر

وقد علم الأقوام لو أن حاتما

أراد ثراء المال كان له وفر

( و ) العذير : ( النصير ) يقال : من عذيري من فلان ؟ أي من نصيري .

( والعذار من اللجام ) ، بالكسر : ( ما سال على خد الفرس ) ، وهو نص المحكم . وفي التهذيب : وعذار اللجام : ما وقع منه على خدي الدابة . ( و ) قيل : عذار اللجام : السيران

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٥٤٦