تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ) ومما يستدرك عليه :

تعجر بطنه : تعكن .

وعجر الفرس يعجر ، إذا مد ذنبه نحو عجزه في العدو ، قال أبو زبيد :

وهبت مطاياهم فمن بين عاتب

ومن بين مود بالبسيطة يعجر

أي هالك قد مد ذنبه .

ويقال : عجر الريق على أنيابه ، إذا عصب به ولزق كما يعجر الرجل بثوبه على رأسه ، وهو مجاز ، قال مزرد بن ضرار أخو الشماخ :

إذ لا يزال يابسا لعابه

بالطلوان عاجرا أنيابه

والعجر ، بالتحريك : القوة مع عظم الجسد .

والفحل الأعجر : الضخم .

والأعجر : كل شيء نرى فيه عقدا .

وكيس أعجر ، وهميان أعجر ، وهو الممتلىء ، وبطن أعجر ، ملآن ، وجمعه عجر ، قال عنترة :

أبني زبيبة ما لمهركم

متخددا وبطونكم عجر

والخلنج في وشيه عجر ، والسيف في فرنده عجر ، وقال أبو زبيد :

فأول من لاقى يجول بسيفه

عظيم الحواشي قد شتا وهو أعجر

والأعجر : الكبير العجر .

وسيف ذو معجر : في متنه كالتعقيد .

وقال الفراء : الأعجر : الأحدب ، وهو الأفزر ، والأفرص ، والأفرس ، والأدن ، والأثبج .

وقال غيره : عجر به بعيره عجرانا ، كأنه أراد أن يركب به وجها ، فرجع به قبل ألافه وأهله ، مثل عكر به .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٥٣٧