تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنصور بن سقير ، عن حماد بن سلمة .

( والسقنقور ) ، أفرده الصاغاني في ترجمة مستقلة ، وقال : أهمله الجوهري ، وهو ( دابة ) على هيئة الوزغ أصفر ( تنشأ بشاطىء بحر النيل ) وهو الأجود ، ويقال : إنه من نسل التمساح إذا وضعه خارج الماء فنشأ خارجا ، كما نقله الصاغاني ، ومنها نوع ببحيرة طبرية ساحل الشام ، وهو في القوة دون الأول ، ( لحمها باهي ) ، يزيد في قوة الباه وحيا عن تجربة ، وهاذا أشهر الخواص وقد استطردها الأطباء في كتبهم .

( ) ومما يستدرك عليه :

سقرته الشمس : غيرت لونه وجلده ، وآلمته بحرها .

والسقر : البعد ، قيل : وبه سميت جهنم .

وسقرات الشمس : شدة وقعها .

ويوم مسمقر ، ومصمقر : شديد الحر ، وسيأتي للصنف ، وهنا محل ذكره .

وفي الحديث عن جابر مرفوعا : ( لا يسكن مكة ساقور ولا مشاء بنميم ) قيل : هو الكذاب ، وجاء ذكر السقارين في الحديث أيضا ، وجاء تفسيره فيه أنهم الكذابون ، قيل : سموا به لخبث ما يتكلمون .

وروى سهل بن معاذ عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلمقال : ( لا تزال الأمة على شريعة ما لم يظهر فيهم ثلاث : ما لم يقبض منهم العلم ، ويكثر فيهم الخبث ، وتظهر فيهم السقارة ، قالوا : وما السقارة يا رسول الله ؟ قال : بشر يكونون في آخر

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٥٣