بالسين والصاد ، ( و ) قيل : هو ( اللعان لغير المستحقين ) ، والصاد أكثر ، سمي بذالك لأنه يضرب الناس بلسانه ، من الصقر ، وهو ضربك الصخرة بالصاقور ، وهو المعول ، كما سيأتي .
( والساقور : الحر ) ، قيل : وبه سميت سقر .
( و ) قيل : الساقور : ( الحديدة تحمى ) على النار ( ويكوى بها الحمار ) ، نقله الصاغاني .
( وسقر ، محركة معرفة ) : اسم من أسماء ( جهنم ، أعاذنا الله تعالى منها ) وسائر المسلمين ، وهاكذا قرىء : ﴿ 12 . 005 ما سلككم في سفر ﴾ ( المدثر : 42 ) ، قاله الليث .
وقال أبو بكر : في ( سقر ) قولان : أحدهما : أن نار الآخرة سميت سقر ، لا يعرف له اشتقاق ، ومنع الإجراء التعريف والعجمة .
وقيل : سميت النار سقر ؛ لأنها تذيب الأجسام والأرواح ، والاسم عربي ، من قولهم : سقرته الشمس ، أي أذابته وأصابه منها ساقور ، ومن قال : إنها اسم عربي ، قال : منعه الإجراء ؛ لأنه معرفة مؤنث ، قال الله تعالى : ﴿ لا تبقى ولا تذر ﴾ ( المدثر : 28 ) ، قلت : وإليه ذهب الليث ، وإياه تبع المصنف .
( و ) سقر ( جبل بمكة مشرف على موضع قصر ) بناه ( المنصور ) العباسي ، هاكذا نقله الصاغاني .
( وسقران ) ، بالفتح : ( ع ) .
( وسقروان : ة ، بطوس ) ، نقلهما الصاغاني .
( و ) العرب قد ( سمت سقرا ) ، بفتح فسكون ، ( وسقيرا ) ، كزبير .