( ومن طمار ) ، بفتح الراء وكسرها ، مجرى وغير مجرى .
وفي حديث مطرف : ( من نام تحت صدف مائل وهو ينوي التوكل فليرم نفسه من طمار ) ، وهو الموضع العالي ، وقيل : هو اسم جبل ، أي لا ينبغي أن يعرض نفسه للمهالك ، ويقول : قد توكلت .
( و ) يقال : خبأه في ( المطمورة ) ، وهي : ( الحفيرة تحت الأرض ) ، يوسع أسافلها ، تخبأ فيها الحبوب ، والجمع المطامير .
( وطمرتها ) أنا : ( ملأتها ) .
( و ) طمر ( الجرح : انتفخ ) ، ذكره الصاغاني .
( و ) قالوا : هو ( طامر بن طامر ، للبعيد ) ، وقيل : هو ( المجهول ) الذي لا يعرف ( هو ، و ) لا ( أبوه ) ولم يدر من هو .
( و ) من المجاز : أسهره طامر بن طامر ، ( للبرغوث ) ، معرفة عند أبي الحسن الأخفش ، وجمع الطامر : الطوامر .
( و ) قال اللحياني : يقال : وقع فلان في ( بنات طمار ، كقطام ) ، أي في ( الداهية ) ، وقيل : إذا وقع في بلية وشدة ، وهو مجاز ، وهو لغة في طبار ، بالموحدة ، وقد تقدم .
( وابنتا طمار ) ، كقطام : ( هضبتان عاليتان ) ، قال ورد العنبري :
وضمهن في المسيل الجاري
ابنا طمر وابنتا طمار
( وطمرت يده ، كفرح : ورمت ) وانتفخت .
( والطمر ، بالكسر : الثوب الخلق ) ، هاذا هو المشهور ، ( أو ) هو ( الكساء البالي من غير الصوف ) ، كذا خصه به ابن الأعرابي ، ( ج : أطمار ) . قال سيبويه : ولم يجاوزوا به هاذا البناء ، أنشد ثعلب :
تحسب أطماري علي جلبا