قال الأزهري : وهي الطحارير والطخارير ، لقزع السحاب .
ومن المجاز : لقوسه طحير .
|طحمر
: ( طحمر : وثب ) وارتفع .
( و ) طحمر ( السقاء : ملأه ) ، كطحرمه .
( و ) طحمر ( القوس ) : شد ( وترها ) .
( و ) يقال : ( ما في السماء طحمير ، وطحمرة ، مكسورتين ) الثانية عن شمر ، كطحرمة ( وطحمريرة ) ، حكاه يعقوب في باب ما لا يتكلم به إلا في الجحد ، وحكى الجوهري فيه الوجهين : الحاء ، والخاء ، ( أي طحر ) ، أي شيء من غيم .
( والطحامر ، كعلابط : البطين ) ، أي العظيم البطن كطحمرير .
( و ) يقال : ( ما على رأسه طحمرة ) بالكسر ، أي ( شعرة ) ، نقله الصاغاني .
| طخر
: ( الطخرور ، بالضم : الطحرور ) .
قال شيخنا : هو إحالة على مجهول ؛ لأنه لم يذكر الطحرور في مادته مع قرب العهد به ، وذكرهما الجوهري وفسرهما باللطخ من السحاب القليل ، كما تقدمت الإشارة إليه ، ( ج طخارير ) ، وأنشد الأصمعي :
إنا إذا قلت طخارير القزع
وصدر الشارب منها عن جرع
نفحلها البيض القليلات الطبع
ويقال : الطخارير من السحاب : قطع مستدقة رقاق ، واحدها طخرور وطخرورة .
( و ) الطخرور : ( الغريب ) ، نقله الصاغاني ، والأشبه أن يكون من المجاز .