وهو يتلعلع من الجوع ، أي يتضور .
( و ) *!التضور : ( صياح الذئب والكلب والأسد والثعلب عند الجوع ) .
وقال الليث : التضور : صياح وتلو عند الضرب من الوجع ، قال : والثعلب *!يتضور في صياحه .
وقال ابن الأنباري : تركته *!يتضور ، أي يظهر الضر الذي به ويضطرب ، وفي الحديث : ( دخل رسول الله صلى الله عليه وسلمعلى امرأة يقال لها أم العلاء ، وهي *!تضور من شدة الحمى ) ، أي تتلوى وتصيح وتتقلب ظهرا لبطن .
وقال أبو العباس : *!التضور : التضعف ، من قولهم : رجل *!ضورة وامرأة *!ضورة .
( *!والضورة ، بالضم : الرجل الصغير الشأن الحقير ) .
( و ) قيل : هو ( الذليل الفقير ) الذي لا يدفع عن نفسه .
قال أبو منصور : أقرأنيه الإيادي عن شمر بالراء ، وأقرأنيه المنذري عن أبي الهيثم : الضؤزة ، بالزاي مهموزة ، وقال : كذالك ضبطته عنه ، قال أبو منصور : وكلاهما صحيح .
وقال ابن الأعرابي : *!الضورة : الضعيف من الرجال ، قال الفراء : سمعت أعرابيا من بني عامر يقول لآخر : أحسبتني *!ضورة لا أرد عن نفسي .
( ) ومما يستدرك عليه :
( لا *!تضارون في رؤيته ) ، أي لا *!يضير بعضكم بعضا .
والضارورة : الضير .
وعن ابن الأعرابي : هاذا رجل ما *!يضيرك عليه بحثا مثله للشعر ، أي ما يزيدك على قوله الشعر .
ومن المجاز : *!ضاره حقه ، وضامه : منعه ونقصه .