تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( أو ) هو الشاهسفرم ، أي ( الريحان الفارسي ) ، كذا قاله بعض الرواة في قول الشاعر :

أحب الكرائن والضومران

وشرب العتيقة بالسنجلاط

( و ) ضمران ، ( كسكران : واد بنجد ) ، من بطن قو .

( و ) الضمران ، بالفتح والضم : ( نبت من دق الشجر ) ، وقيل : هو من الحمض . قال أبو منصور : ليس الضمران من دق الشجر ، وله هدب كهدب الأرطى .

وقال أبو حنيفة الضمران مثل الرمث إلا أنه أصغر ، وله خشب قليل يحتطب ، قال الشاعر :

نحن منعنا منبت الحلي

ومنبت الضمران والنصي

( و ) ضمران وضمران ( بالضم ) والفتح ، من أسماء الكلاب : الفتح رواية الأصمعي عن ابن السكيت والضم رواية الجوهري عن أبي عبيد ، وهو اسم ( كلب ) في الروايتين معا ( لا كلبة ، وغلط الجوهري ) وقد سبق إلى هاذا التغليط الصاغاني ، وقال : ( والبيت الذي أشار إليه هو قوله ) ، أي النابغة الجعدي :

( فهاب ضمران منه حيث يوزعه طعن المعارك عند المجحر النجد )

والمجحر ، كمكرم ، بتقديم الجيم ، وفي بعض النسخ بتقديم الحاء ، وهو غلط ، ويروى : ( وكان ضمران . . والنجد ) بضم الجيم وكسرها معا .

( ) ومما يستدرك عليه :

ضمره تضميرا : أضعفه وذلله وقلله ، من الضمور ، وهو الهزال والضعف ، وبه فسر الحديث : ( إذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله ؛ فإن ذالك يضمر ما في نفسه ) .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٠٦