تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقد أبيت من الفتاة بمنزل

فأبيت لا حرج ولا محروم

وإنما قيل له : مضمر ؛ لأن حركته كالمضمر ، إن شئت جئت بها وإن شئت سكنته ، كما أن أكثر المضمر في العربية إن شئت جئت به ، وإن شئت لم تأت به .

( والضمار ، ككتاب ، من المال : الذي لا يرجى رجوعه ) ، وقال أبو عبيد : المال الضمار : هو الغائب الذي لا يرجى ، فإذا رجي فليس بضمار ، من أضمرت الشيء ، إذا غيبته ، فعال بمعنى فاعل ، أو مفعل ، قال : ومثله في الصفات ناقة كناز .

( و ) الضمار ( من العدات ) جمع عدة ، وهي الوعد : ( ما كان ذا تسويف ) ، وفي التهذيب : عن تسويف . يقال : عطاء ضمار ، وعدة ضمار : لا يرتجى .

( و ) الضمار : ( خلاف العيان ) ، قال الشاعر يدم رجلا :

وعينه كالكالىء الضمار

يقول : الحاضر من عطيته كالغائب الذي لا يرجى .

( و ) الضمار ( من الدين : ما كان بلا أجل ) معلوم . قال الفراء : ذهبوا بمالي ضمارا ، مثل قمار ، قال : وهو النسيئة أيضا .

وقال الجوهري : الضمار : ما لا يرجى من الدين والوعد ، وكل ما لا تكون منه على ثقة ، قال الراعي :

وأنضاء أنخن إلى سعيد

طروقا ثم عجلن ابتكارا

حمدن مزاره فأصبن منه

عطاء لم يكن عدة ضمارا

( و ) الضمار : ( مكان ) أو واد منخفض يضمر السائر فيه ، قال الصمة بن عبد الله القشيري :

أقول لصاحبي والعيس تهوي

بنا بين المنيفة فالضمار

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٠٤