يضجر ضجرا ، ( وتضجر : تبرم ) وقلق من غم ، ( فهو ضجر ) ، ككتف ، ومتضجر ، ( وفيه ضجرة ، بالضم ) .
وقال أبو بكر : فلان ضجر ، معناه : ضيق النفس . من قول العرب : مكان ضجر ، أي ضيق .
( وأضجرته ، فأنا مضجر ، من ) قوم ( مضاجر ، ومضاجير ) ، قال أوس :
تناهقون إذا اخضرت نعالكم
وفي الحفيظة أبرام مضاجير
( و ) ضجر البعير : كثر رغاؤه ، قال الأخطل يهجو كعب بن جعيل :
فإن أهجه يضجر كما ضجر بازل
من الأدم دبرت صفحتاه وغاربه
وقد خفف ضجر ودبرت في الأفعال ، كما يخفف فخذ في الأسماء .
وقال ابن سيده : ( ناقة ضجور ) ، كصبور : ( ترغو عند الحلب ، وقد ضجرت ، كفرح ) ، ومنه المثل : ( قد تحلب الضجور العلبة ) أي قد تصيب اللين من السيىء الخلق .
وقال أبو عبيد : من أمثالهم في البخيل يستخرج منه المال على بخله : ( إن الضجور قد تحلب ) ، أي إن هاذا وإن كان منوعا فقد ينال منه الشيء بعد الشيء ، كما أن الناقة الضجور قد ينال من لبنها .
( و ) قال أبو عمرو : ( مكان ضجر ) وضجر ( كصخر ، وكتف : ضيق ) ، وقال دريد :
متى ما أمس في جدث مقيما
بمسهكة من الأرواح ضجر
أي ضيق .