تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بقربها ) ، نقلهما الصاغاني ، وفي حديث غزوة الخندق : ( لما توجه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إلى بني قريظة مر على نفر من أصحابه بالصورين ) .

( ) ومما يستدرك عليه :

*!المصور ، وهو من أسماء الله الحسنى ، وهو الذي *!صور جميع الموجودات ، ورتبها ، فأعطى كل شيء منها صورة خاصة ، وهيئة منفردة يتميز بها على اختلافها وكثرتها .

*!والصورة : الوجه ، ومنه حديث ابن مقرن : ( أما علمت أن *!الصورة محرمة ) والمراد بها المنع من اللطم على الوجه ، والحديث الآخر : ( كره أن تعلم الصورة ) ، أي يجعل في الوجه كي أو سمة .

*!وتصورت الشيء : توهمت صورته *!فتصور لي .

*!والتصاوير : التماثيل .

*!وصار بمعنى *!صور ، وبه فسر أبو علي قول الشاعر :

بناه وصلب فيه *!وصارا

قال ابن سيده : ولم أرها لغيره .

*!والأصور : المشتاق .

وأرى لك إليه *!صورة ، أي ميلا بالمودة ، وهو مجاز .

*!والصور محركة : أكال في الرأس ، عن ابن الأعرابي .

*!والصورة : الميل والشهوة ، ومنه حديث ابن عمر : ( إني لأدني الحائض مني وما بي إليها *!صورة ) .

ويقال : هو *!يصور معروفه إلى الناس وهو مجاز .

*!والصور بضم ففتح ، ويقال :

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٣٦٦