إذا لاح *!الصوار ذكرت ليلى
وأذكرها إذا نفح *!الصوار
الأولى : قطيع البقر ، والثانية : وعاء المسك .
( وضربه*! فتصور ، أي سقط ) ، ومنه الحديث : ( *!يتصور الملك على الرحم ) أي يسقط .
( *!وصارة الجبل : أعلاه ) ، وقال الصاغاني : رأسه ، وسمع من العرب في تحقيرها صؤيرة .
( و ) *!الصارة ( من المسك : فأرته ) .
( و ) *!صارة : ( ع ) ، ويقال : أرض ذات شجر ، ويقال : اسم جبل ، وهاذا الذي استدركه شيخنا على المصنف ، وقال : إنه لم يذكره ، وهو في الصحاح ، وغفل عن قوله : موضع ، أو سقط من نسخته ، فتأمل .
( و ) *!المصور ، ( كمعظم : سيف بجير بن أوس ) الطائي .
( *!والصواران ، بالكسر : صماغا الفم ) ، والعامة تسميهما *!الصوارين ، وهما الصامغان أيضا ، وفي الحديث : ( تعهدوا *!الصوارين فإنهما مقعدا الملك ) . هما ملتقى الشدقين ، أي تعهدوهما بالنظافة .
( *!وصورة ، بالضم : ع ، من صدر يلملم ) ، قالت ذئبة ابنة نبيثة بن لأي الفهمية :
ألا إن يوم الشر يوم *!بصورة
ويوم فناء الدمع لو كان فانيا
( و ) قال الجمحي : ( *!صارى ، ممنوعة ) من الصرف : ( شعب ) في جبل قرب مكة ، وقيل : شعب من نعمان ، قال أبو خراش :
أقول وقد جاوزت صارى عشية
أجاوزت أولى القوم أم أنا أحلم