اليوم ( الثاني من أيام العجوز ) ، قال :
فإذا انقضت أيام شهلتنا
صن وصنبر مع الوبر
( و ) الصنبر ، ( كجعفر : الدقيق الضعيف من كل شيء ) ، من الحيوان والشجر .
( و ) صنبر ( كزبرج : جبل ، وليس بتصحيف ضيبر ) ، كما حققه الصاغاني .
( والصنبرة : ما غلظ في الأرض من البول والأخثاء ) ونحوها .
( وصنابر الشتاء : شدة برده ) ، واحدها صنبور .
( وأما قول الشاعر ) الذي أنشده الفراء :
( نطعم الشحم والسديف ونسقي ال محض في الصنبر والصراد بتشديد النون والراء وكسر الباء فللضرورة ) .
قال الصاغاني : والأصل فيه صنبر مثال هزبر ، ثم شدد النون ، واحتاج الشاعر مع ذالك إلى تشديد الراء فلم يمكنه إلا بتحريك الباء لاجتماع الساكنين ، فحركها إلى الكسر .
( ) ومما يستدرك عليه :
الصنابر : السهام الدقاق ، قال ابن سيده : ولم أجده إلا عن ابن الأعرابي ، وأنشد :
ليهنىء تراثي لامرىء غير ذلة
صنابر أحدان لهن حفيف
سريعات موت ريثات إفاقة
إذا ما حملن حملهن خفيف
وهاكذا فسره ولم يأت لها بواحد .
وفي التهذيب في شرح البيتين : أراد بالصنابر سهاما دقاقا ، شبهت بصنابير النخلة .
والصنبر ، كجعفر : موضع