تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) الصقر : ( قارة باليمامة ) بالمروت ، لبني نمير ، وهناك قارة أخرى بهاذا الاسم ، يقال لكل واحد : الصقران .

( و ) الصقر : ( اللبن الحامض ) الذي ضربته الشمس فحمض ، قاله شمر . وقال الأصمعي : إذا بلغ اللبن من الحمض ما ليس فوقه شيء فهو الصقر .

( و ) الصقر : ( الدائرة ) من الشعر ( خلف موضع لبد الدابة ) عن يمين وشمال ، ( وهما اثنتان ) .

وقال أبو عبيدة : الصقران : دائرتان من الشعر عند مؤخر اللبد من ظهر الفرس ، قال : وحد الظهر إلى الصقرين .

( و ) الصقر : ( الدبس ) ، عند أهل المدينة ، وخص بعضهم من أهل المدينة به دبس التمر .

( و ) قيل : هو ( عسل الرطب ) إذا يبس ، ( ) قيل : هو ما تحلب من العنب ، و ( الزبيب ) والتمر من غير أن يعصر . ( ويحرك ) في الأخيرة .

وقال أبو منصور : الصقر عند البحرانيين : ما سال من جلال التمر التي كنزت وسدك بعضها على بعض في بيت مصرج تحتها خواب خضر ، فينعصر منها دبس خام ، كأنه العسل .

( و ) الصقر : ( شدة وقع الشمس ) وحدة حرها ، وقيل : شدة وقعها على رأسه ، ( كالصقرة ) .

صقرته تصقره صقرا : آذاه حرها ، وقيل : هو إذا حميت عليه ، وهو مجاز .

وقال الزمخشري : صقرته الشمس :

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٣٤٢