الشاحب ) الدقيق المهزول .
( و ) الأسعر : ( لقب مرثد بن أبي حمران الجعفي الشاعر ) ، سمي بذلك لقوله :
فلا تدعني الأقوام من آل مالك
إذا أنا لم أسعر عليهم وأثقب
( و ) أبو الأسعر : كنية ( عبيد مولى زيد بن صوحان ) ، هاكذا ذكره ابن أبي خيثمة والدولابي وعبد الغني وغيرهم ، ورجحه الأمير ، ( أو هو بالشين ) المعجمة ، كما ذكره البخاري والدارقطني وغيرهما .
( وأسعر ) بن النعمان ( الجعفي ) ، الراوي عن زبيد اليامي .
( و ) أسعر ( بن رحيل ) الجعفي ( التابعي ) .
( و ) أسعر ( بن عمرو ) : شيخ لابن الكلبي : ( محدثون ) .
( وهلال بن أسعر البصري ، من الأكلة المشهورين ) ، حكى عنه سليمان التيمي ، وفي بعض النسخ من الأجلة ، وهو تصحيف ، وفي بعضها : ( المذكورين ) بدل : ( المشهورين ) ولو قال : أحد الأكلة ، لكان أخصر .
( وصفية بنت أسعر : شاعرة ) لها ذكر .
( واستعر الجرب في البعير : ابتدأ بمساعره ، أي أرفاغه وآباطه ) ، قاله أبو عمرو ، وفي الأساس : أي مغابنه ، وهو مجاز ، ومنه قول ذي الرمة :
قريع هجان دس منه المساعر
والواحد مسعر .
( و ) استعرت ( النار : اتقدت ) ، وقد سعرتها ، ( كتسعرت ) .
( و ) من المجاز : استعرت ( اللصوص ) ، إذا ( تحركوا ) للشر ،