تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصغار ، ألا ترى إلى قولهم للذليل مجدع ومصلم ؟ .

|صفر

: ( الصفرة ، بالضم ) ، من الألوان : ( م ) ، أي معروفة ، تكون في الحيوان والنبات وغير ذالك مما يقبلها ، وحكاها ابن الأعرابي في الماء أيضا .

( و ) الصفرة أيضا : ( السواد ) ، فهو ( ضد ) ، وقال الفراء ، في قوله تعالى : ﴿ 12 . 028 كأنه جمالات صفر ﴾ ( المرسلات : 33 ) ، قال الصفر : سود الإبل ، لا يرى أسود من الإبل إلا وهو مشرب صفرة ، ولذالك سمت العرب سود الإبل صفرا .

وقال أبو عبيد : الأصفر : الأسود .

( وقد اصفر ، واصفار ، فهو أصفر ) .

وقيل : الصفرة : لون الأصفر ، وفعله اللازم الاصفرار ، وأما الاصفيرار فعرض يعرض للإنسان ويقال في الأول : اصفر يصفر ، قاله الأزهري .

( و ) الصفرة ، بالضم : ( ع ، باليمامة ) ، قاله الصاغاني .

( و ) الصفرة ، ( بالفتح : الجوعة ) ، وبه فسر الحديث : ( صفرة في سبيل الله خير من حمر النعم ) ( والجائع مصفور ومصفر ، كمعظم ) .

( و ) أهلك النساء ( الأصفران ) ، هما : ( الزعفران والذهب ، أو ) الزعفران ( والورس ) ، وقيل : هما الذهب والورس ، ( أو ) الأصفران : الزعفران ( والزبيب ) ، وهاذا القول الأخير نقله الصاغاني عن ابن السكيت في كتابه المثنى والمكنى والمبنى .

( والصفراء : الذهب ) ، للونها ، ومنه قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ( يا صفراء اصفري ، ويا بيضاء ابيضي ، وغري غيري )

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٣٢٦