أسطورة وأسطير وأسطيرة إلى العشرة ، قال : ويقال : سطر ، ويجمع إلى العشرة أسطارا ، ثم أساطير جمع الجمع ، وقيل : أساطير : جمع سطر على غير قياس .
( وسطر تسطيرا : ألف ) الأكاذيب .
( و ) سطر ( علينا : أتانا ) وفي الأساس : قص ( بالأساطير ) ، قال الليث : يقال : سطر فلان علينا يسطر ، إذا جاء بأحاديث تشبه الباطل ، يقال هو يسطر ما لا أصل له ، أي يؤلف .
وفي حديث الحسن : ( سأله الأشعث عن شيء من القرآن فقال له : والله إنك ما تسطر علي بشيء ) ، أي ما تروج ، يقال : سطر فلان على فلان ، إذا زخرف له الأقاويل ونمقها ، وتلك الأقاويل الأساطير والسطر .
( والمسيطر : الرقيب الحافظ ) المتعهد للشيء ، ( و ) قيل : هو ( المتسلط ) على الشيء ليشرف عليه ويتعهد أحواله ، ويكتب عمله . وأصله من السطر ، ( كالمسطر ) ، كمحدث ، والكتاب مسطر ، كمعظم ، وفي التنزيل العزيز : ﴿ 12 . 002 لست عليهم بمسيطر ﴾ ( الغاشية : 9 ) ، أي بمسلط .
( وقد سيطر عليهم ، وسوطر ، وتسيطر ) ، وقد تقلب السين صادا ؛ لأجل الطاء .
وقال الفراء : في قوله تعالى : ﴿ 12 . 002 أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون ﴾ ( الطور : 37 ) ، قال : المصيطرون كتابتها بالصاد ، وقراءتها بالسين .
وقال الزجاج : المسيطرون : الأرباب المسلطون . يقال : قد تسيطر علينا وتصيطر ، بالسين والصاد ، والأصل السين ، وكل سين بعدها طاء يجوز أن تقلب صادا ، يقال : سطر وصطر ، وسطا عليه وصطا .
وفي التهذيب : سيطر ، جاء على