إسحاق السرماري ، حدث عن أبي نعيم وغيره .
|سسنبر
: ( السيسنبر ، بكسر السين الأولى ) وفتح الثانية ، وبينهما تحتية ، ساكنة وبعد النون الساكنة موحدة مفتوحة ، أهمله الجوهريج ، وقال أبو حنيفة : هو ( الريحانة التي يقال لها ، النمام ) ، وقال : وقد جرى في كلام العرب ، قال الأعشى :
لنا جلسان عندها وبنفسج
وسيسنبر والمرزجوش منمنما
|سطر
: ( السطر : الصف من الشيء ، كالكتاب والشجر ) والنخل ( وغيره ) ، أي ما ذكر ، وكان الظاهر : وغيرها ، كما في الأصول .
( ج أسطر وسطور وأسطار ) ، قال شيخنا : ظاهره أن أسطارا جمع سطر المفتوح ، وليس كذالك ؛ لما قررناه غير مرة أن فعحلا بالفتح لا يجمع على أفعال في غير الألفاظ الثلاثة التي ذكرناها غير مرة ، بل هوجمع لسطر المحرك ، كأسباب وسبب ، فالأولى تأخيره . قلت : أو تقديم قوله : ويحرك ، قبل ذكر الجموع ، كما فعله صاحب المحكم .
و ( جج ) ، أي جمع الجمع ، ( أساطير ) ، ذكر هاذه الجموع اللحياني ، ما عدا سطور .
ويقال : بنى سطرا من نخل ، وغرس سطرا من شجر ، أي صفا ، وهو مجاز .
( و ) الأصل في السطر : ( الخط والكتابة ) ، قال الله تعالى : ﴿ ن والقلم وما يسطرون مآ أنت بنعمة ربك بمجنون ﴾ ( القلم : 1 ، 2 ) ، أي وما تكتب الملائكة .