( وأبو شذرة ) : كنية ( الزبرقان بن بدر ) ، نقله الصاغاني .
( و ) أبو العلاء : ( شذرة بن محمد بن أحمد بن شذرة ) الخطيب : ( محدث ) ، عن ابن المقري الأصبهاني وغيره .
وأبو الرجاء محمد ، وأبو المرجى أحمد ، ابنا إبراهيم بن أحمد بن شذرة ، الأصبهانيان ، حدثا عن ابن ريدة ، وعنهما السلفي .
( و ) من أمثالهم : ( ( تفرقوا شذر مذر ) ) ، بالتحريك فيهما ، ( ويكسر أولهما ) ، وقد تبدل الميم من ( مذر ) باء موحدة ، وقال بعضهم : هو الأصل ؛ لأنه من التبذير ، وهو التفريق ، قاله شيخنا ، قلت : والذي يظهر أن الميم هو الأصل ؛ لأن المقصود منه إنما هو الإتاع فقط ، لا ملاحظة معنى التفريق كأخواته الآتية ، فتأمل ؛ أي ( ذهبوا في كل وجه ) .
وزاد الميداني فقال : ويقال : ذهبوا شغر بغر ، وشذر مذر ، وجذع مذع ، أي تفرقوا في كل وجه .
وزاد في اللسان : ولا يقال ذالك في الإقبال ، وفي حديث عائشة رضي الله عنها : ( إن عمر رضي الله عنه : شرد الشرك شذر مذر ) ، أي فرقه وبدده في كل وجه .
( ورجل شيذارة ، بالكسر : غيور ) ويقال أيضا : شنذارة ، بالنون ، وشبذارة ، بالموحدة ، وقد تقدمت الإشارة إلى ذالك .
( والشيذر ) ، كحيدر : ( د ، أو فقير ماء ) ، والفقير : هو المكان السهل تحفر فيه ركايا متناسبة ، والذي نص عليه الصاغاني في التكملة : الشوذر : بلد ، وقيل : فقير ماء ، ولم يذكره صاحبخ اللسان .
( والشوذر : الملحفة ، معرب ) ، فارسيته جادر ، ومن سجعات