مملكا ، ( فأغار عليهم ، ثم انتهى بجمعه إلى كهف ، فتبعه بنو معد ) بن عدنان ، ( فجعل منبه يدخن عليهم ) ، حتى هلكوا ، فسمي منبه ( دخانا ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
*!سوارى ، كحوارى : الارتفاع ، أنشد ثعلب :
أحبه حبا له سوارى
كما تحب فرخها الحبارى
وفسره بالارتفاع ، وقال : المعنى : أنها فيها رعونة ، فمتى أحبت ولدها أفرطت في الرعونة .
ويقال : فلان ذو *!سورة في الحرب ، أي ذو نظر سديد .
*!والسوار : الذي يواثب نديمه إذا شرب .
*!وتساورت لها ، أي رفعت لها شخصي .
*!وسورة كل شيء : حده ، عن ابن الأعرابي .
وفي الحديث : ( لا يضر المرأة أن لا تنقض شعرها إذا أصاب الماء سور رأسها ) أي أعلاه ، وفي رواية : ( سورة الرأس ) ، وقال الخطابي : ويروى : ( شور رأسها ) ، وأنكره الهروي ، وقال بعض المتأخرين : والمعروف في الرواية : ( شؤون رأسها ) وهي أصول الشعر .
*!ومساور *!ومسوار *!وسور *!وسارة أسماء .
وملك *!مسور ، ومسود : مملك ، وهو