تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مملكا ، ( فأغار عليهم ، ثم انتهى بجمعه إلى كهف ، فتبعه بنو معد ) بن عدنان ، ( فجعل منبه يدخن عليهم ) ، حتى هلكوا ، فسمي منبه ( دخانا ) .

( ) ومما يستدرك عليه :

*!سوارى ، كحوارى : الارتفاع ، أنشد ثعلب :

أحبه حبا له سوارى

كما تحب فرخها الحبارى

وفسره بالارتفاع ، وقال : المعنى : أنها فيها رعونة ، فمتى أحبت ولدها أفرطت في الرعونة .

ويقال : فلان ذو *!سورة في الحرب ، أي ذو نظر سديد .

*!والسوار : الذي يواثب نديمه إذا شرب .

*!وتساورت لها ، أي رفعت لها شخصي .

*!وسورة كل شيء : حده ، عن ابن الأعرابي .

وفي الحديث : ( لا يضر المرأة أن لا تنقض شعرها إذا أصاب الماء سور رأسها ) أي أعلاه ، وفي رواية : ( سورة الرأس ) ، وقال الخطابي : ويروى : ( شور رأسها ) ، وأنكره الهروي ، وقال بعض المتأخرين : والمعروف في الرواية : ( شؤون رأسها ) وهي أصول الشعر .

*!ومساور *!ومسوار *!وسور *!وسارة أسماء .

وملك *!مسور ، ومسود : مملك ، وهو

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ١٠٩