بالصعيد الأعلى ، بينه وبين الأقصرين يومان للمجد ، به قبر إمام الطائفة سيدنا القطب أبي الحسن علي بن عمر الشاذلي قدس سره ونفعنا ببركاته ، وهو محل منقطع على غير طريق ، ويقال فيه أيضا حميترا ، بالألف . ومن أقوال دفينه المذكور لتلميذه أبي العباس المرسي حين سأله عن حكمة أخذ الفأس والحنوط والكفن : حميترا ، سوف ترى .
|حمطر
: ( حمطر القربة ) ، أهمله الجوهري ، وقال الصغاني : أي ( ملأها . و ) حمطر ( القوس : وترها ) كحطمرها .
( وإبل محمطرة : قائمة موقرة ) ، أي محمولة ، والميم أصلية ، وقيل زائدة .
وضجعم بن حماطير من قضاعة .
| حنر
: ( الحنيرة : عقد الطاق المبني ) كذا في الصحاح .
( و ) الحنيرة : ( القوس ، أو ) القوس ( بلا وتر ) ، عن ابن الأعرابي ، وجمعها حنير ( و ) في المحكم . الحنيرة : ( العقد المضروب ليس بذالك العريض ) . وقال غيره : هو الطاق المعقود .
( و ) الحنيرة : القوس ، وهي ( مندفة للنساء يندف بها القطن ) .
وكل منحن فهو حنيرة .
وقال ابن الأعرابي : جمع الحنيرة الحنائر .
وفي حديث أبي ذر ( لو صليتم حتى تكونوا كالحنائر ما نفعكم ذالك حتى تحبوا آل الرسول ، صلى الله صلى الله عليه وسلم ، أي لو تعبدتم حتى تكونوا كالحنائر ما نفعكم ذالك حتى تحبوا آل الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، أي لو تعبدتم حتى تنحني ظهوركم . وذكر الأزهري هاذا الحديث فقال ( لو صليتم حتى تكونوا كالأوتار . أو صمتم حتى تكونوا كالحنائر ما نفعكم ذالك أبلا بنية صادقة وورع صادق ) .
( والحنورة كسنورة : دويبة ) دميمة يشبه بها الإنسان فيقال :