لأنها تحقر في الوقف وتضغط عن مواضعها ، وهي حروف القلقلة ، لأنك لا تستطيع الوقوف عليها إلا بصوت ، وذالك لشدة الحقر والضغط ، وذالك نحو الحق اذهب واخرج . وبعض العرب أشد تصويتا من بعض . والتحقير : التصغير .
( والمحقرات : الصغائر ) . قال شيخنا : وهي من الإطلاقات الشرعية ؛ إذ لا تعرف العرب صغائر ولا كبائر ، وردها أهل صغائر ولا كبائر ، وردها أهل الغريب إلى ما يحتقره الإنسان من الأفعال وإن كان كبيرة .
و حقر في عيني ، ( وتحاقر : تصاغر ) ، وتحاقرت إليه نفسه : تصاغرت . ( و ) في الحديث ( عطس عنده رجل فقال له : ( حقرت ونقرت ) بكسر قافيهما ) ، أي ( صرت حقيرا نقيرا ) ، أي ذليلا ، والثاني للتأكيد . ويقال في الدعاء : حقرا له وعقرا ، ومحقرا وحقارة ، كله راجع إلى معنى الصغر .
والحقارات ، بالضم : ناحية واسعة باليمن .
| حكر
: ( الحكر ) ، بفتح فسكون : ( الظلم ) والتنقص ( وإساءة المعاشرة ) والعسر والالتواء ، وهاذان من الأساس والتكملة . ( والفعل كضرب ) ، يقال : حكره يحكره حكرا : ظلمه وتنقصه وأساء عشرته . وقال الأزهري : الحكر : الظلم والتنقص وسوء العشرة . ويقال : فلان يحكر فلانا إذا أدخل عليه مشقة ومضرة في معاشرته ومعايشته ، والنعت حكر . ورجل حكر ، على النسب .
( و ) الحكر : ( السمن بالعسل يلعقهما الصبي . و ) الحكر : ( القعب الصغير . و ) الحكر : ( الشيء القليل ) من الماء والطعام واللبن ، ويحرك ، ( ويضمان ) .
( و ) الحكر ، ( بالتحريك : ما احتكر ) من الطعام ونحوه مما يؤكل ، ( أي