لونان : فمنه عبري ، ومنه ضال . فأما العبري فما لا شوك فيه إلا ما لا يضير . وأما الضال فذو شوك . وللسدر ورقة عريضة مدورة ، وربما كانت السدرة محلالا . قال ذو الرمة :
قطعت إذا تجوفت العواطي
ضروب السدر عبريا وضالا
قال : ونبق الضال صغار . قال : وأجود نبق يعلم بأرض العرب نبق هجر ، في بقحة واحدة ، يحمى للسلطان . وهو أشد نبق يعلم حلاوة وأطيبه رائحة ، يفوح فم آكله وثياب ملابسه كما يفوح العطر . ( ج سدرات ) ، بكسر فسكون ، ( وسدرات ) ، بكسرتين ، ( وسدرات ) ، بكسر ففتح ، ( وسدر ) ، مثل ، عنب ، ( وسدر ) ، بالضم ، الأخيرة نادرة ، كذا في المحكم .
( وسدرة ) ، بالكسر : ( تابعي ) ، وقيل : اسم امرأة روت عن عائشة رضي الله عنها . ( وأبو سدرة : سحيم الجهيمي : شاعر ) ، وأبو سدرة : خالد بن عمر و .
( و ) قوله تعالى : ( عند ( سدرة المنتهى ) عندها جنة المأوى ) . وكذالك في حديث الإسراء ( ثم رفعت إلى سدرة المنتهى ) قال الليث : زعم أنها سدرة ( في السماء السابعة ) لا يجاوزها ملك ولا نبي . وقد أظلت الماء والجنة . قال : ويجمع على ما تقدم . وقال شيخنا : وورد في الصحيح أيضا أنها في السماء السادسة ، وجمع بينهما عياض باحتمال أن أصلها في السادسة وعلت وارتفعت أصولها إلى السابعة .
قلت : وقال ابن الأثير : سدرة المنتهى في أقصى الجنة ، إليها ينتهي علم الأولين والآخرين ولا يتعداها .
( وذو سدر ) ، بالكسر ، ( وذو سدير ) ، بالتصغير ، ( والسدرتان )