فجمع سحر ، محركة .
( و ) السحر ، ( أثر دبرة البعير ) برأت وابيض موضعها .
كتاب ( و ) من أمثالهم : ( ( انتفخ سحره ) ) ( و ) ( انتفخت ( مساحره ) ) . وعلى الأول اقتصر أئمة الغريب ، والثاني ذكره الزمخشري في الأساس . وقالوا يقال ذالك للجبان ، وأيضا لمن عدا طوره . قال الليث : إذا نزت يالرجل البطنة يقال : انتفخ سحره . معناه ( عدا طوره وجاوز قدره ) .
قال الأزهري : هاذا خطأ ، إنما يقال : انتفخ سحره ، للجبان الذي ملأ الخوف جوفه فانتفخ السحر وهو الرئة ، حتى رفع القلب إلى الحلقوم . ومنه قوله تعالى : ﴿ وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا ﴾ ( الأحزاب : 10 ) وكذالك قوله : ﴿ ) 11 ( . 032 وأنذرهم يوم الآزفة إذا القلوب لدى الحناجر ﴾ ( غافر : 18 ) ، كل هاذا يدل على انتفاخ السحر ، مثل لشدة الخوفف وتمكن الفزع وأنه لا يكون من البطنة . وفي الأساس : انتفخ سحره ومساحره من وجل وجبن . وتبعه المصنف في البصائر . وفي حديث أبي جهل يوم بدر قال لعتبة بن ربيعة : ( انتفخ سحرك ) أي رئتك ، يقال ذالك للجبان .
( و ) من أمثالهم : ( ( انقطع منه سحري ) ) ، أي ( يئست منه ) ، كما في الأساس . وزاد : وأنا منه غير صريم سحر ، أي غير قانط . وتبعه في البصائر .
( و ) من المجاز : ( المقطعة السحور ) ، ( و ) المقطعة ( الأسحار ) ، وكذا المقطعة الأنماط ، ( وقد تكسر الطاء ) ، ونسبه الأزهري لبعض المتأخرين : ( الأرنب ) ، وهو على التفاؤل ، أي سحره يقطع . وعلى اللغة الثانية ، أي من سرعتها وشدة عدوها كأنها تقطع سحرها ونياطها . وقال الصاغاني : لأنها تقطع أسحار الكلاب ، لشدة