وأنشد الليث للأخطل :
والحارث بن أبي عوف لعبن به
حتى تعاوره العقبان والسبر
( و ) سبر ، ( كصرد ، أو ) سبرة ، مثل ( قترة ، أو ) سبير ، مثل ( زبير : بئر عادية لتيم الرباب ) في جبل يقال له السبراة .
( و ) سبر ( كبقم : كثيب بين بدر والمدينة ) ، هناك قسم صلى الله عليه وسلمالغنائم . قال شيخنا يزاد على النظائر السابقة في ( توج وبذر وجير ) . قلت : وضبطه الصاغاني بكسر الموحدة المشددة ، وهو الصواب .
( و ) في الحديث ( لا بأس أن يصلي الرجل وفي كمه سبورة ) ، هي ( كتنومة : جريدة من الألواح ) من ساج ( يكتب عليها ) التذاكير ، ( فإذا استغنوا عنها محوها ) ، كسفورة ، كما سيأتي ، وهي معربة ، وجماعة من أهل الحديث يروونها ستورة ، وهو خطأ .
( والمسبئر ، كمقشعر : الذاهب تحت الليل ) .
ومما يستدرك عليه :
المسبرة : المخبرة : وحدت مسبره ومخبره .
والسبر : ماء الوجه . والجمع أسبار .
والسبارى ، بالفتح : أرض . قال لبيد :
درى بالسبارى حبة إثر مية
مسطع الأعناق بلق القوادم
وأسبار ، بالفتح : قرية بباب أصبهان يقال له : جي : منها