حديثه بشيء ، وله أخ اسمه محمد أيضا ، ولي قضاء المدينة ، عن هشام بن عروة ، لا يحتج به .
( وسبرت ، كزبرج : د ، بالمغرب ) قرب أطرابلس ، وقد تقدم للمصنف أيضا في الثاء الفوقية .
وقال الصاغاني : سبآعة : من مدن إفريقية .
( والسابري : ثوب رقيق جيد ) ، قال ذو الرمة :
فجاءت نسج العنكبوت كأنه
على عصويها سابري مشبرق
وكل رقيق سابري : ( ومنه ) المثل : ( ( عرض سابري ) ) أي رقيق ليس بمحقق . يقوله : من يعرض عليه الشيء عرضا لا يبالغ فيه ؛ ( لأنه ) أي السابري من أجود الثياب ( يرغب فيه بأدنى عرض ) . قال الشاعر :
بمنزلة لا يشتكي السل أهلها
وعيش كمثل السابري رقيق
وفي حديث حبيب بن أبي ثابت : ( رأيت على ابن عباس ثوبا سابريا أستشف ما وراءه ) . كل رقيق عندهم سابري ، والأصل فيه الدروع السابرية منسوبة إلى سابور .
( و ) السابري : ( تمر ) جيد ( طيب ) . يقال : أجود تمر الكوفة النرسيان والسابري :
( و ) السابري ) ( درع دقيقة النسج في إحكام ) صنعة ، منسوبة إلى الملك سابور .
( وسابور ) ذو الأكتاف : ( ملك ) العجم ، ( معرب شاه بور ) ، معناه ابن السلطان .
( و ) سابور : ( كورة بفارس ، مدينتها نوبندجان ) ، قريبة من شعب بوان ، بينها وبين أرجان ستة وعشرون فرسخا ، وبينها وبين شيراز مثل ذالك . وقد ذكرها المتنبي في شعره .
( و ) أبو العباس ( أحمد بن عبد الله