( *!والزير ) ، بالكسر : ( الزر ) . قال الأزهري : ومن العرب من يقلب أحد الحرفين المدغمين ياء فيقول في مر : مير ، وفي زر *!زير وفي رز ريز .
( و ) الزير : ( الكتان ) . قال الحطيئة :
وإن غضبت خلت بالمشفرين
سبائخ قطن *!وزيرا نسالا
( والقطعة ) منه زيرة ، ( بهاء ) ، والجمع أزوار .
( و ) الزير : ( الدن ) ، والجمع أزيار ، أعجمي ، ( أو ) الزير : ( الحب ) الذي يعمل فيه الماء ، بلغة العراق . وفي حديث الشافعي رضي الله عنه ( كنت أكتب العلم ألقيه في زير لنا ) .
( و ) الزير : ( العادة ) ، أنشد يونس :
تقول الحارثية أم عمر و
أهاذا *!زيره أبدا *!-وزيري
قال : معناه أهاذا دأبه أبدا ودأبى .
( و ) الزير : ( رجل يحب محادثة النساء ويحب مجالستهن ) ومخالطتهن ، سمي بذالك لكثرة زيارته لهن . ( ويحب ) الثاني مستدرك . وقيل : الزير : المخالط لهن في الباطل ، وقيل : هو الذي يخالطهن ويريد حديثهن . ( بغير شر أو به ) . وأصله الواو ، وجعله شيخ الإسلام زكريا في حواشيه على البيضاوي مهموزا ، وهو خلاف ما عليه أئمة اللغة . وفي الحديث : ( لا يزال أحدكم كاسرا وساده يتكىء عليه ويأخذ في الحديث فعل الزير ) . ( ج أزوار وزيرة ، وأزيار ) ، الأخيرة من باب عيد وأعياد .
( وهي *!زير أيضا ) . تقول : امرأة زير رجال . قاله الكسائي ، وهو قليل ( أو خاص بهم ) ، أي بالرجال ولا يوصف به المؤنث ، قاله بعضهم ، وهو الأكثر . ويأتي في الميم أن التي تحب محادثة الرجال يقال لها :