( و ) *!الزور أيضا : ( البعير ) الصلب ( المهيأ للأسفار ) . يقال : ناقة *!زورة أسفار ، أي مهيأة للأسفار معدة . ويقال فيها *!ازورار من نشاطها . وقال بشير ابن النكث :
عجل لها سقاتها يا ابن الأغر
وأعلق الحبل بذيال *!زور
( *!والزوار *!والزيار ) ، بالواو والياء ( ككتاب : كل شيء كان صلاحا لشيء وعصمة ) ، وهو مجاز . قال ابن الرقاع :
كانوا *!زوارا لأهل الشام قد علموا
لما رأوا فيهم جورا وطغيانا
قال ابن الأعرابي : *!زوار *!وزيار : عصمة ، *!كزيار الدابة .
( و ) *!الزوار *!والزيار : ( حبل يجعل بين التصدير والحقب ) يشد من التصدير إلى خلف الكركرة حتى يثبت لئلا يصيب الحقب الثيل فيحتبس بوله ، قاله أبو عمر و .
وقال الفردزق :
بأرحلنا يجدن وقد جعلنا
لكل نجيبة منها *!زيارا
( ج *!أزورة ) .
وفي حديث الدجال ( رآه مكبلا بالحديد *!بأزورة ) .
قال ابن الأثير : هي جمع*! زوار *!وزيار ، المعنى أنه جمعت يداه إلى صدره وشدت .
( *!وزرت البعير ) *!أزوره *!زوارا : ( شددته به ) ، من ذالك .
وأبو الحسين ( علي بن عبد الله ابن بهرام *!-الزياري ) الأستراباذي : ( محدث ) يروي عن إبراهيم بن زهير الحلواني ، مات سنة 342 ، كذا في التبصير للحافظ ابن حجر .
( *!والزوراء ) : اسم ( مال ) كان