وزامران : قرية على أقل من فرسخ من مدينة نسا . منها أبو جعفر محمد بن جعفر بن إبراهيم ابن عيسى الزامراني ، سمع الطحاوي والباغندي ، توفي بها سنة 360 قاله ابن عساكر في التاريخ .
|زمجر
: ( الزمجر ، كجعفر ؛ السهم الدقيق ) ، والصواب أنه الزمخر ، بالخاء ، وسيأتي .
( و ) الزمجرة ( بهاء : الزمارة ، ج زماجر وزماجير ) . قال ابن الأعرابي : الزماجير : زمارات الرعيان . ( و ) الزمجر : ( صوتها ) ، أي الزمارة ، وهاذا بناء على قولهم : زمجرة كل شيء : صوته . وسمع أعرابي هدير طائر فقال : ما يعلم زمجرته إلا اللها .
( و ) الزمجرة : ( كثرة الصياح والصخب ) والزجر ، كالغذمرة . وفلان ذو رماجر وزماجير ، حكاه يعقوب .
( و ) الزمجرة : ( الصوت ) ، وخص بعضم به الصوت من الجوف . وقال أبو حنيفة : الزماجر من الصوت نحو الزمازم الواحدة زمجرة ، ( كالزمجر ، كسبطر ) ، قاله ابن الأعرابي وأنشد :
لها زمجر فوقها ذو صدح
وفسر بالصوت ، وقال ثعلب : إنما أراد زمجرا ، فاحتاج فحول البناء إلى بناء آخر . وقال ابن سيده : إنما عنى الشاعر بلزمجر المزمجر ، كأنه رجل زمجر ، كسبطر .
( وازمجر ) ، كاقشعر : ( صوت ) ، أو سمع في صوته غلظ وجفاء ، كزمجر .
( وزمجر الأسد وتزمجر : ردد الزئير ) في نحره ولم يفص .
( وزمجار ، بالكسر : د ) ، وضبطه الصاغاني بالفتح .
ومما يستدرك عليه :
رجل زمجر : مانع حوزته ، أورده شيخنا ونقل عن بعض أئمة الصرف زيادة ميم هاذه المادة