تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( المعاضة ) . قال أبو الأسود الدؤلي ، وسأل رجلا فقال : ما فعلت امرأة فلان التي كانت تشاره وتهاره *!وتزاره ؟ أي تعاضه .

( وقول الجوهري : إذا كانت الإبل سمانا قيل : بهازرة ) .

قال الصغاني : وهاذا ( تصحيف قبيح وتحريف شنيع ، وإنما هي بهازرة ، على وزن فعاللة ، وموضعه فصل الباء ) الموحدة ، وقد سبق التنبيه عليه في بهزر .

( *!وزرزر بن صهيب ، بالضم ) ، كقنفذ ، ( محدث ) من أهل شرجة ، مولى لآل جبير بن مطعم ، سمع عطاء . روى عنه ابن عيينة قوله ، حجازي . كذا في تاريخ البخاري .

ومما يستدرك عليه :

*!المزرور : زمام الناقة ، لأنه يضفر ويشد . قال مرار بن سعيد الفقعسي :

تدين *!لمزرور إلى جنب حلقة

من الشبه سواها برفق طبيبها

أي تطيع زمامها في السير فلا

ينال راكبها مشقة ، قاله ابن بري

ويقا لللحديدة التي تجعل فيها الحلقة التي تضرب على وجه الباب لإصفاقه :*! الزرة ، قله الجاحظ .

وأنشد ثعلب :

كأن صقبا حسن *!الزرزير

في رأها الراجف والتدمير

فسره وقال : عنى به أنها شديدة الخلق .

قال ابن سيده : وعندي أنه عنى طول عنقها . شبهه بالصقب ، وهو عود الخباء .

وحمار *!مزر ، بالكسر : كثير العض .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٤٢٥