( و ) الزبعرى بن قيس بن عدي : ( والد عبد اللها الصحابي القرشي ) السهمي ( الشاعر ) ، أم عبد الله هاذا عاتكة الجمحية ، وكان من أشعر قريش ، كضرار بن الخطاب ، أسلم بعد الفتح وحسن إسلامه وانقرض .
( و ) الزبعر ، ( كجعفر ودرهم : نبت طيب الرائحة ) ، قاله ابن دريد وأنشد :
كالضيمران تلفه بالزبعر ( و ) الزبعر والزبعري ( كجعفر وجعفري : ضرب من المرو ) ، وليس بعريض الورق ، وما عرض ورقه منه فهو ماحوز .
( و ) الزبعري ، ( كهرقلي : ضرب من السهام ) منسوب ، نقله الصاغاني .
والمزبعر ، مثال مزمهر : المتغضب ، نقله ابن دريد وقال : ليس بثبت .
| زبغر
: ( الزبغر ، كدرهم ) ، وضبطه غير واحد كجعفر ، ( لغة في المهملة ) ، وهو المرو الدقاق الورق ، ( أو هي الصواب ) ، وإهمال العين خطأ ، ويقال : هو الذي يقال له مرو ماحوز .
وأما أبو حنيفة فإنه قال : إنه الزغبر ، بتقديم الغين على الباء ، وقد أهمله الجوهري والصاغاني .
| زجر
: ( زجره ) عنه يزجره زجرا : ( منعه ونهاه ) وانتهره ، ( كازدجره ) ، كان في الأصل ازتجر ، فقلبت التاء دالا لقرب مخرجيهما ، واختيرت الدال ، لأنها أليق بالزاي من التاء . ( فانزجر وازدجر ) ، وضع الازدجار موضع ، الانزجار ، فيكون لازما .
وحيث وقع الزجر في الحديث فإنما يراد به النهي . وهو مزجور ومزدجر .