تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وادي زبيد ، حرسه الله تعالى ، وقد تقدم للمصنف شيء من ذالك في حرف الموحدة .

( وذمرمر ) ، كسفرجل : ( حصن بصنعاء ) اليمن ، وفيه يقول السيد صلاحبن أحمد الوزيري من شعراء اليمن

لله أيامي بذي مرمر

وطيب أوقاتي برب الغراس

والشمل مجموع بمن أرتضي

والسر فيه السر والناس ناس

والجنس منظوم إلى جنسه

وأفضل النظم نظام الجناس

( والذمير ، كأمير : الرجل الحسن ) الخلق .

( والتذمير : تقدير الأمر ) وتحزيره .

( والتذامر : التحاض على القتال ) . والقوم يتذامرون ، أي يحض بعضهم بعضا على الجد في القتال ، ومنه قوله :

يتذامرون كررت غير مذمم وقد يجيء بمعنى التلاوم ، ومنه حديث صلاة الخوف ( فتذامر المشركون وقالوا : هلا كنا حملنا عليهم وهم في الصلاة ) ، أي تلاوموا على ترك الفرصة .

( والذمرة كزنخة : الصوت ) .

( والذيمري ) ، بضم الميم : ( الرجل الحديد ) الطبع ( العلق ) ، ككتف ، يتعلق بالأمور ويعانيها .

( و ) من المجاز ، ( يقال للأمر . إذا اشتد : بلغ المذمر ) ، كمعظم ، كقوله بلغ المخنق .

ومما يستدرك عليه :

عن أبي عمر و : الدمار بالكسر : الحرم ، والأهل ، والحوزة . والحشم والأنساب ، ويفتح . وفي حديث

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٣٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٣٩١