تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بصاحبه *!إذآرا ، أي حرشته وأولعته به .

( و ) *!أذأره الشيء و ( إليه : ألجأه ) واضطره . ومن التجري قول أكثم بن صيفي : ( سوء حمل الفاقة يحرض الحسب *!ويذئر العدو ) يحرضه أي يسقطه .

( *!والذئار ، ككتاب : سرقين ) ، أي بعر رطب ( مختلط بتراب يطلى به على أطباء الناقة لئلا ترضع ) ، أي يرضعها الفصيل ، ويسمى قبل الخلط خثة وذيرة ، وسيأتي في ذي ر بأبسط من هاذا ، ( وقد *!ذأرها ) .

( و ) قال أبو عبيد : ( ناقة *!مذائر : تنفر من الولد ساعة تضعه ) ، وقد *!ذاءرت . وقيل : هي التي ساء خلقها ، ( أو ) هي التي ( ترأم بأنفها ولا يصدق حبها ) فهي تنفر منه ، وسيأتي في ( ذر ) بأبسط من هاذا .

( و ) يقال : ( شؤونك *!ذئرة ) ، والذي ذكره ابن سيده : إن شوؤنك *!لذئرة ، ( أي دموعك فيها تنفس ، كتنفس الغضبان ) .

ومما يستدرك عليه :

*!ذئر الرجل ، كفرح ، إذا ضاق صدره وساء خلقه ، وهو *!ذائر ، هاكذا أورده ابن السيد في الفرق ، وأنشد قول عبيد بن الأبرص السابق .

*!وذئر : نفر ، وأنكر ، عن ابن الأعرابي .

وذئر : استعد للمواثبة ، قاله الليث .

| ذبر

: ( الذبر : الكتابة ) ، كالزبر ، وهو مما خلفت فيه الذال المعجمة الزاي ، ذبر الكتاب ( يذبر ) ه ، بالضم ، ( ويذبر ) ه ، بالكسر ، ذبرا ، ( كالتذبير ) . وأنشد الأصمعي لأبي ذؤيب :

عرفت الديار كرقم الدوا

ة يذبرها الكاتب الحميري

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٣٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٣٦٠