الحصري فلحصره وسكوته ، وفي قصة ذكرها السمعاني في الأنساب ، فراجعه .
( و ) الإمام أبو علي ( الحسن بن حبيب ) بن عبد الملك ( الحصائري ) الدمشقي ، ( محدث ) فقيه . حدث عن الربيع بن سليمان المرادي وأبي أمية الطرسوسي وغيرهما ، وعنه أبو القاسم تمام بن محمد الرازي ، وعبد الرحمان بن عمر بن نصر الشيباني ، وقد روينا من طريقه رسالة الإمام الشافعي رضي الله عنه .
ومما يستدرك عليه :
حصر الرجل كفرح : استحى وانقطع ، كأنه ضاق به الأمر كما يضيق الحبس على المحبوس . ويقال للناقة : إنها لحصرة الشخب نشبة الدر . والحصر : نشب الدرة في العروق من خبث النفس وكراهة الدرة .
والحصير : المحبوس ، ذكره ابن السيد في الفرق .
والحصار : المحبس ، كالحصير . ومنه قولهم : بقينا في الحصار أياما ، أي في المحاصرة أو محلها .
وقوم محصرون ، إذا حوصروا في حصن .
ورجل حصر : كتوم للسر ، قال جرير :
ولقد تسقطني الوشاة فصادفوا
حصرا بسرك يا أميم ضنينا
والحصير : الحابس . والله حاصر الأرواح في الأجسام . وأرض محصورة ، ومنصورة ، ومضبوطة ، أي ممطورة .
والحصار : مدينة عظيمة بالهند .
والخطيب المعمر عبد الواحد ابن إبراهيم الحصاري ، محدث ، ود سنة 910 وروى عاليا عن الشمس محمد بن إبراهيم العمري والشرف السنباطي ، كلاهما عن الحافظ ابن