اليمامة ، سمي بالجملة ، وعلى هاذا فالصواب أن يكتب هاكذا *!درنا ، على صيغة المتكلم ، من دار ، لا بالألف المقصورة ( وموضع ذكرها في النون ) إذا كان فعلى كما سيأتي :
( و ) يقال : ( ما به *!-داري *!وديار *!-ودوري ) ، بالضم ، ( *!وديور ) ، كتنور ، على إبدال الواو من الياء أي ما بها ( أحد ) .
قال الجوهري : *!والديار فيعال من *!دار *!يدور ، وأصله ديوار ، فالواو إذا وقعت بعد ياء ساكنة قبلها فتحة قلبت ياء وأدغمت ، مثل أيام وقيام ، لا يستعمل إلا في النفي ، كذا قالوا .
ونقل شيخنا عن ابن سيده في العويص : قد غلط يعقوب في اختصاص ثاغ وراغ بالنفي ، فإنهما قد يستعملان في غير النفي ، قال : وكذالك *!ديار لأن ذا الرمة قد استعمله في الواجب قال :
إلى كل *!ديار تعرفن شخصه
من القفر حتى تقشعر ذوائبه
قال : كذا عين فإنه ، يستعمل في الإيجاب أيضا ، انتهى .
وفي اللسان : وجمع الديار *!والديور ، لو كسر ،*! دواوير ، صحت الواو لبعدها من الطرف .
( و ) من المجاز : ( *!أداره عن الأمر ) : حاوله أن يتركه . ( و ) أداره ( عليه ) : حاوله أن يفعله ، وعلى الأول قول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما :
*!-يديرونني عن سالم *!وأديرهم
وجلدة بين العين والأنف سالم
( *!وداوره : لا وصه ) ، وفي حديث الإسراء ( قال له موسى عليه السلام : لقد *!داورت بني إسرائيل على أدنى من هاذا فضعفوا ) . ويروى ( راودت ) .
( *!ودارة ، معرفة ) لا ينصرف : من