تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اليمامة ، سمي بالجملة ، وعلى هاذا فالصواب أن يكتب هاكذا *!درنا ، على صيغة المتكلم ، من دار ، لا بالألف المقصورة ( وموضع ذكرها في النون ) إذا كان فعلى كما سيأتي :

( و ) يقال : ( ما به *!-داري *!وديار *!-ودوري ) ، بالضم ، ( *!وديور ) ، كتنور ، على إبدال الواو من الياء أي ما بها ( أحد ) .

قال الجوهري : *!والديار فيعال من *!دار *!يدور ، وأصله ديوار ، فالواو إذا وقعت بعد ياء ساكنة قبلها فتحة قلبت ياء وأدغمت ، مثل أيام وقيام ، لا يستعمل إلا في النفي ، كذا قالوا .

ونقل شيخنا عن ابن سيده في العويص : قد غلط يعقوب في اختصاص ثاغ وراغ بالنفي ، فإنهما قد يستعملان في غير النفي ، قال : وكذالك *!ديار لأن ذا الرمة قد استعمله في الواجب قال :

إلى كل *!ديار تعرفن شخصه

من القفر حتى تقشعر ذوائبه

قال : كذا عين فإنه ، يستعمل في الإيجاب أيضا ، انتهى .

وفي اللسان : وجمع الديار *!والديور ، لو كسر ،*! دواوير ، صحت الواو لبعدها من الطرف .

( و ) من المجاز : ( *!أداره عن الأمر ) : حاوله أن يتركه . ( و ) أداره ( عليه ) : حاوله أن يفعله ، وعلى الأول قول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما :

*!-يديرونني عن سالم *!وأديرهم

وجلدة بين العين والأنف سالم

( *!وداوره : لا وصه ) ، وفي حديث الإسراء ( قال له موسى عليه السلام : لقد *!داورت بني إسرائيل على أدنى من هاذا فضعفوا ) . ويروى ( راودت ) .

( *!ودارة ، معرفة ) لا ينصرف : من

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٣٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٣٣٨