( والمدنر ) ، كمعظم : ( فرس فيه نكت فوق البرش ) ، قاله أبو عبيدة . وقال غيره : فرس مدنر : فيه تدنير : سواد تخالطه شهبة . وبرذون مدنر اللون : أشهب على متنيه وعجزه سواد مستدير يخالطه شهبة .
وفي الأساس : برذون مدنر اللون أشح 2 ب مفلس بسواد ، وهو مجاز .
( و ) من المجاز أيضا : ( دنر وجهه تدنيرا : تلألأ ) كالدينار . ويقال : كلمته فتدنر وجهه ، أي أشرق .
( ودينار مدنر : مضروب ) ، وكذا ذهب مدنر .
( ودنر ) الرجل ، ( بالضم ، فعهو مدنر : كثر دنانير ) ، كالمفلس لمن كثر فلسه .
ومما يستدرك عليه :
الشراب الديناري نسبة لابن دينار الحكيم ، ذكره داوود وغيره ، أو لأنه كالدينار في حمرته .
ومالك بن دينار : زاهد مشهور . وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار النيسابوري ، ذكره ابن الأثير . وأبو الفتح محمد بن الحسن الديناري ، من ولد دينار بن عبد الله . وابنه أبو الحسن ، حدثا .
ودينار آباد : قرية باستراباذ .
ودرب دينار : محلة ببغداد .
ودينار بن النجار بن ثعلبة : بطن من الأنصار .
وأبو العباس أحمد بن بيان بن عمرو بن عوف الديناري ، لأن أبا أمه أحدث الدينار المتعامل به بما وراء النهر للأمير الساماني .
وأم دينار : قريتان بمصر ، إحداهما بالجيزة ، وقد رأيتها ، والثانية بالغربية .