( و ) دقران ، ( كسلمان : واد ) معشب ( قرب وادي الصفراء ) ، قد جاء ذكره في حديث مسيره إلى بدر ، ( ثم صب في دقران حتى أفتق من الصدمتين ) .
( والدوقرة : بقعة ) تكون ( بين الجبال ) المحيطة بها ( لا نبات فيها ) ، وهي من منازل الجن ويكره النزول بها .
وفي التهذيب : هي بقعة تكون بين الجبال في الغيطان انحسرت عنها الشجر ، وهي بيضاء صلبة لا نبات فيها ، والجمع الدواقر .
( ودقر ) الرجل ، ( كفرح ) ، دقرا ، إذا ( امتلأ من الطعام . و ) يقال : دقر هاذا ( المكان ، صار ذا رياض . و ) قال أبو حنيفة : دقر المكان إذا ( ندي ) .
( و ) دقر ( الرجل ) أيضا : ( قاء ) من الملء .
( و ) دقر ( النبات ) دقرا : ( كخر وتنعم ) . ومنه روضة دقراء ، وهي اللفاء الوارفة .
( والدقرارة ، بالكسر : النميمة ) ، وافتعال أحاديث .
( و ) الدقرارة : ( المخالفة ، وفي حديث عمر رضي الله عنه : ( أنه أمر رجلا بشيء ، فقال له قد جئتني بدقرارة قومك ) ) ، أي بمخالفتهم . ( كالدقرورة ) ، بالضم .
( و ) الدقرارة : ( عادة السوء ) . وفي حديث عمر قال لأسلم مولاه : ( أخذتك دقرارة أهلك ) أراد عادة السوء التي هي عادة قوك ، وهي العدول عن الحق ، والعمل بالباطل قد نزعتك وعرضت لك فعجلت بها ، وكان أسلم عبدا بجاويا .