الجوهري والصغاني والجماعة ، وهو : ( ع ، منه ) الشيخ الإمام كمال الدين أبو العباس ( أحمد بن كشاشب ) بن علي ( الفقيه الشافعي ) الصوفي الدزماري . له ( شرح التنبيه ) ( وكتاب الفروق ) وتوفي سنة 643 في 17 ربيع الآخر ، هاكذا ذكره ابن السبكي في ( الطبقات ) الكبرى وابن قاضي شهبة في ترجمته .
| دسر
: ( الدسر : الطعن والدفع ) الشديد ، يقال : دسره بالرمح . وفي حديث عمر رضي الله عنه : ( فيدسر كما يدسر الجزور ) ، أي يدفع ويكب للقتل كما يفعل بالجزور عند النحر . وفي حديث الحجاج أنه قال لسنان بن يزيد النخعي لعنه الله : ( كيف قتلت الحسين ؟ قال : ( دسرته بالرمح دسرا ، وهبرته بالسيف هبرا ) أي دفعته دفعا عنيفا . فقال له الحجاج : ( أما والله لا تجتمعان في الجنة أبدا ) وفي حديث ابن عباس ، وسئل عن زكاة العنبر فقال : ( إنما هو شيء دسره البحر ) أي دفعه موج البحر وألقاه إلى الشط فلا زكاة فيه .
( و ) من المجاز : الدسر : ( الجماع ) ، يقال : دسرها بأيره ، كذا في المح 2 ك ، ( وهو مدسر جماع ) كمنبر ، أي ( نياك ) .
( و ) عن مجاهد : الدسر : ( إصلاح السفينة بالدسار ) ، بالكسر ، اسم ( للمسمار ) ، وبه فسر بعضهم قوله تعالى : ﴿ ) 11 ( . 018 ذات ألوام ودسر ﴾ ( القمر : 13 ) وفي حديث علي : ( رفعها بغير عمد يدعمها ، ولا دسر ينتظمها ) . ( و ) الدسر أيضا : ( إدخال الدسار ) أي المسمار ( في شيء بقوة ) ، قاله الزجاج . يقال : دسرت المسمار أدسره وأدسره دسرا ، وكل ما سمر فقد دسر .
( والدسار ) أيضا : ( خيذ من ليف تشد به ألواحها ) ، وبه فسر بعض