ومما يستدرك عليه :
*!استدر الحلوبة : طلب درها .
*!والاستدرار أيضا : أن تمسح الضرع بيدك ثم *!يدر اللبن .
*!ودر الضرع باللبن *!يدر *!درا ، *!ودرت لقحة المسلمين وحلوبتهم ، يعني كثر فيؤهم وخراجهم وهو مجاز . وفي وصية عمر للعمال ( *!أدروا لقحة المسلمين ) ، قال الليث : أراد خراجهم ، فاستعار له اللقحقة *!والدرة .
ويقال للرجل إذا طلب حاجة فألح فيها : *!أدرها ، وإن أبت ، أي عالجها حتى *!تدر ، يكنى *!بالدر هنا عن التيسير .
*!ودرور العرق : تتابع ضربانه كتتابع *!درور العدو . وفي الحديث : ( بينهما عرق *!يدره الغضب ) ، يقول : إذا غضب در العرق الذي بين الحاجبين ، *!ودروره : غلظه وامتلاؤه . وقال ابن الأثير : أي يمتلىء دما إذا غضب كما يمتلىء الضرع لبنا إذا در ، وهو مجاز .
وللسحاب *!درة ، أي صب واندفاق ، والجمع درر . قال النمر بن تولب :
سلام إلالاه وريحانه
ورحمته وسماء *!درر
غمام ينزل رزق العباد
فأحيا العباد وطاب الشجر
سماء *!درر ، أي ذات درر .
وفي حديث الاستسقاء ( ديما *!دررا ) : جمع *!درة . وقيل : *!الدرر الدار ، كقوله تعالى : ﴿ دينا قيما ﴾ أي قائما .
وفرس *!درير : كثير الجري ، وهو مجاز .
وللساق *!درة : استدرار للجري .
وللسوق درة ، أي نفاق .
*!ودر الشيء ، إذا جمع ، ودر إذا عمل ، ومر الفرس على *!درته ، إذا كان لا يثنيه شيء ، وفرس *!مستدر في عدوه ، وهو مجاز ، وقال أبو