( و ) *!الدرة : ( سيلان اللبن وكثرته ) ، وقد تقدم في أول المادة ، فهو تكرار ، ومنها قولهم :*! درت العروق : امتلأت دما أو لبنعا .
( و ) *!الدرة ، ( بالضم : اللؤلؤة العظيمة ) ، قال ابن دريد : هو ما عظم من اللؤلؤ ، ( ج *!در ) ، أي بإسقاط الهاء ، فهو جمع لغوي ، واسم جنس جمعي في اصطلاح ، كما حققه شيخنا ، ( *!ودرر ) ، كصرد ، وهو الجمع الحقيقي ( *!ودرات ) ، جمع مؤنث سالم ، وهو غير ما احتاج لذكره . وأنشد أبو زيد للربيع بن ضبع الفزاري .
أقفر من مية الجريب إلى الزج
ين إلا الظباء والبقرا
كأنها درة منعمة
في نسوة كن قبلها *!دررا
( *!ودر ) ، بالضم ، ( من أعلام الرجال . *!ودرة بنت أبي لهب ) ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم من المهاجرات . كانت تحت الحارث بن نوفل ، لها في المسند من رواية زوجها عنها ، وقيل تزوجها دحية الكلبي . ( و ) *!درة ( بنت أبي سلمة ) بن عبد الأسد : ( صحابيتان ) ، وكذالك درة بنت إي سفيان أخت معاوية ، لها صحبة .
( و ) قوله تعالى : ﴿ كأنها ﴾ ( كوكب *!-دري ) ( النور : 35 ) ثاقب ( مضيء ) ، منسوب إلى *!الدر في صفائه وحسنه وبهائه وبياضه ، قاله الزجاج ، ( ويثلث ) أوله ويهمز آخره ، كما تقدم ، فهي ست لغات قرىء بهن . ونقل شيخنا عن أرباب الأشباه والنظائر : لا نظير للدريىء امضموم المهموز سهلأى مريق ، ولا لمفتوح سوى المليت ، لموضع ، وسكين فيما حكاه أبو زيد .
قلت : قال الفراء : ومن العرب من