تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في رأس الميس يعلق به القيد هي العرصاف . قال الأزهري : وهاذه حروف صحيحة ذكرها ابن شميل ، وذكر بعضها ابن الأعرابي .

( و ) الدجر ، ( بالضم ، شيء تلقى فيه الحنطة إذا زرعوا وأسفله حديدة تنثر ) أي تلقى وفي بعض النسخ : تثير ( في الأرض ) .

( و ) الدجر ، ( بالتحريك : الحيرة ) ، وفي التهذيب : شبه الحيرة . ( و ) الدجر : ( الهرج ) والمرج ، ( و ) قيل هو ( السكر . فعل الكل ) دجر ، ( كفرح ) ، دجرا ، ( فهو دجر ودجران ) ، أ حيران في أمآه . قال رؤبة :

دجران لم يشرب هناك الخمرا

وقال العجاج :

دجران لا يشعر من حيث أتى

( من ) قوم ( دجارى ودجرى ) . وقيل : الدجر والدجران هو النشيط الذي فيه مع نشاه أثر . وقال أبو زيد : الدجر هو الأحمق للذي يذهب لغير وجهه .

( والديجور : التراب ) نفسه ، عن شمر ، والجمع الدياجير .

( و ) الديجور : ( الظلام ) ، وفي بعض الأمهات اللغوية : الظلمة . ووصفوا به فقالوا : ليل ديجور ، وليلة ديجور ، وديجوج : مظلمة . وديمة ديجور : مظلملآ بما تحمله من الماء ، أنشد أبو حنيفة :

كأن هتف القطقط المننثور

بعد رذاذ الديمة الديجور

على قراه فلق الشذور

ومن سجعات الأساس : وخضت إليك ديجورا ، كأني خضت بحرا مسجورا . وأقبع الليل بدياجيه ودياجيره . وأسود ديجوري وفي كلام علي رضي الله عنه : ( تغريد ذوات المنطق في دياجير الأوكار ) .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٢٧٥