تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جئتك ( أدباره ، وفيها ) ، أي في الأدبار . ( أي آخره . و ) الأدبار لذوات الظلف والمخلب : ما يجمع ( الاست ) والحياء . وخص بعضهم به ذوات لخف والحياء ، الواحد دبر .

( و ) الدبر والدبر : ( الظهر ) ، وبه صدر الزمخشري في الأساس ، والمصنف في البصائر ، وزاد الاستدلال بقوله تعالى : ﴿ ويولون الدبر ﴾ ( القمر : 45 ) قال : جعله للجماعة ، كقوله تعالى : ﴿ لا يرتد إليهم طرفهم ﴾ ( إبراهيم : 43 ) والجمع أدبار . قال الفراء : كان هاذا يوم بدر . وقا ابن مقبل :

الكاسرين القنا في عورة الدبر وإدبار النجوم : تواليها . وأدبارها أخذها إلى الغرب للغروب آخر الليل . هاذه حكاية أهل اللغة ، قال ابن سيده : ولا أدري كيف هاذا ، لأن الأدبار لا يكون الأخذ ، إذ لأخذ مصدر والأدبار أسماء . وأدبار السجود وإدباره : أواخر الصلوات . وقد قرىء : وأدبار ، وإدبار ، فمن قرأ وأدبار ، فمن اب خلف ووراء ، ومن قرأ وإدبار ، فمن باب خفوق النجم .

قال ثعلب في قوله تعالى : ﴿ وإدبار النجوم ﴾ ( الطور : 49 ) ﴿ وأدبار السجود ﴾ ( ق : 40 ) قال الكسائي : إدبار النجوم أن لها دبرا واحدا في وقت السحر . وأدبار السجود لأنص مع كل سجدة إدبارا .

وفي التهذيب من قرأ : ﴿ وأدبار السجود ﴾ ، بفتح الألف جمع على دبر وأدبار ، وهما الركعتان بعد المغرب ، روي ذالك عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه . قال : وأما قوله : ﴿ وإدبار النجوم ﴾ في سورة الطور ، فهما الركعتان قبل الفجر ، قال : ويكسران جميعا وينصبان ، جائزان .

( و ) الدبر : ( زاوية البيت ) ومؤخره .

( و ) الدبر ، ( بالفتح : جماعة

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٢٥٢