( و ) الخور : ( الخليج من البحر . و ) قيل : ( مصب الماء في البحر ) ، وقيل : هو مصب المياه الجارية في البحر إذا اتسع وعرض .
وقال شمر : الخور : عنق من البحر يدخل في الأرض ، والجمع *!خؤور . قال العجاج يصف السفينة :
إذا انتحى بجؤجؤ مسمور
وتارة ينقض في *!الخؤور
تقضي البازي من الصقور
( و ) الخور : ( ع بأرض نجد ) في ديار كلاب فيه الثمام ونحوه . ( أو واد وراء برجيل ) ، كقنديل ، ولم يذكر المصنف ( برجيل ) في اللام .
( و ) الخور : مصدر خار يخور ، وهو ( إصابة *!الخوران ) . يقال : طعنه *!فخاره *!خورا : أصاب *!خورانه ، وهو الهواء الذي فيه الدبر من الرجل والقبل من المرأة . وقيل : الخوران ، بالفتح : اسم ( للمبعر يجتمع عليه ) ، أي يشتمل ، ( حتار الصلب ) من الإنسان وغيره ، ( أورأس المبعرة ) ، أو مجرى الروث ، ( أو الذي فيه الدبر ) . وقيل : الدبر بعينه : سمي به لأنه كالهبطة بين ربوتين .
( ج *!الخورانات *!والخوارين ) ، وكذالك كل اسم كان مذكرا لغير الناس جمعه على لفظ تاآت الجمع جائز ، نحو حمامات وسرادقات وما أشبهها .
( *!والخور ، بالضم ) من ( النساء : الكثيرات الريب ، لفسادهن ) وضعف أحلامهن ، ( بلا واحد ) . قال الأخطل :
يبيت يسوف *!الخور وهي رواكد
كما ساف أبكار الهجان فنيق
( و ) من المجاز : الخور : ( النوق الغرر ) الألبان أي كثيرتها ، ( جمع *!خوارة ) ، بالتشديد ، على غير قياس . قال