|خنسر
: ( الخنسر بالكسر : اللئيم ، و ) الخنسر : ( الداهية ، والخناسير : الهلاك ) وأنشد ابن السكيت :
إذا ما نتجنا أربعا عام كفأة
بغاها خناسيرا فأهلك أربعا
وقد تقدم .
( و ) الخناسير : ( ضعاف الناس ) وصغارهم . ويقال : هم الخناسر .
( و ) الخناسير : ( أبوال الوعول على الكلإ والشجر ) .
( والخناسرة : أهل الجبانة ) لضعفهم .
( ورجل خنسر وخنسري ، بفتحهما ) أي ( في موضع الخسران ، ج خناسرة ) ، وقد تقدم . وقال ابن الأعرابي : الخناسير : الدواهي ، كالخناثير ، وقيل الخناسير : الغدر واللؤم ، ومنه قول الشاعر :
فإنك لو أشبهت عمي حملتني
ولاكنه قد أدركتك الخناسر
أي أدركتك ملائم أمك .
|خنشفر
: ( الخنشفير ، كقندفير ) ، أهمله الجوهري ، وقال الصغاني : أم خنشفير : ( الداهية ) ، والوزن به غريب ، ولو قال كزنجبيل كان أولى وأقرب للتفهيم ، كما هو ظاهر . وهاذه اللفظة قريبة من لفظة الخنفشار ، بالكسر ، وهي مولدة اتفاقا ، استعمل الآن في التعاظم ، ولها قصة عجبة ذكرها المقري في نفح الطيب ، وأنشد الشعر الذي صنعه المولد بديهة على قوله حين سئل عنها فقال إنها نبت يعقد به اللبن وقال :
لقد عقدت محبتكم بقلبي
كما عقد الحليب الخنفشار