تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل هي أم حنور كبلور ، عن أبي رياش ، والذي في الجمهرة لابن دريد الخنور ، والخنور مثال التنور ، بالراء والزاي : الضبع . فتأمله مع سياق المصنف . ( و ) أم خنور وخنور : ( البقرة ) ، عن أبي رياش أيضا ، ( و ) قيل : ( الداهية ) ، يقال : وقع القلأم في أم خنور ، أي في داهية . ( و ) الخنور ( النعمة ) الظاهرة ، وقيل : الكثيرة ، ( ضد ) ، وفيه تأملإذ لا مناسة بين النعمة والداهية ، وإنما هو بحسب المقامات والعوارض ، كما لا يخفى .

( و ) أم خنور : ( مصر ) ، صانها الله تعالى ، قال كراع : لكثرة خيرها ونعمتها ، ( ومنه الحديث ) الذي رواه أبو حنيفة الدينوري في كتاب النبات ( ( أم خنور يساق إليها القصار الأعمار ) ) . قال أبو منصور وفي خنور ثلاث لغات . قلت : وقد صرح البكري وعده من أسماء مصر ، وكذا المقريزي في الخطط . وقرأت في بعض تواريخ مصر ما نصه : وإنما سميت مصر بأم خنور لما فيها من الخيرات التي لا توجد في غيرها ، وساكنها لا يخلو من خير يدر عليه فيها ، فكأنها البقرة الحلوب النافعة ، ويل غير ذالك ، وهو كلام حسن ، وعلى هاذا فيكون مجازا . ويمكن أن يكلأن تسميتها به بمعنى الدنيا ، وقد سميت بأم الدنيا أيضا . ويقال : وقعوا في أم خنور ، إذا وقعوا في خصب ولين من العيش .

( و ) من ذالك أيضا تسمية ( البصرة ) بأم خنور ، لكحرة أشجارها ونخيلها وخصب عيشها .

( و ) أم خنور : ( الاست ) . وشك أبو حاتم في شد النون . وقال أبو سهل : هي أم خنور كبلور . وقال ابن خالويه : هي اسم لاست الكلبة .

ومما يستدرك عليه :

أم خنور : الصحارى ، وبه فسر بعض قولهم : وقعوا في أم خنور .

|خنزر

: ( الخنزرة ) ، أهمله الجوهري هنا ،

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ٢٢٦