الميم في قولهم : ( ما استتر من قاد الجمل ) . وأنشد للقلاخ :
أنا القلاخ بن جناب بن جلا
أخو خناثير أقود الجملا
قال : أ أنا ظاهر غير خفي . والخناثير : الدواهي .
( و ) قال ابن الأعرابي في موضع آخر : الخناثير : ( قماش البيت ) .
( وخنثر ) ، كجعفر ، ( في نسب تميم ) ، ضبطه الحافظ بالحاء المهملة . ( وفي أسد خزيمة ) ، ضبطه الحافظ بالمهملة ، ( وفي قيس عيلان ) ، ضبطه الحافظ بالمهملة .
( وعمرو بن خنثر من أبطال الجاهلية ) ، وهو ( جد أم المؤمنين خديجة ) ابنة خويلد ( لأمها ) ، رضي الله عنها ، وفيه الوجهان ، ذكرهما الحافظ .
وفاته :
خنثر بن الأضبط الكلابي ، فارس جاهلي من ولده منظور بن رواحة الشاعر ، وقد قيل فيه بالإهمال أيضا .
| خنجر
: ( الخنجر ، كجعفر : السكين ) وقيل إن نونه زائدة ، وإن وزنه فنعل ، ومال إليه بعض الصرفيين ، ( أو العظصيمة منها ) ، هاكذا بتأنيث الضمير في أصول القاموس كلها ، أي السكين باعتبار أنه جمع واحده سكينة ، فأراد أولا مفردا ، وأعاد عليه الجمع ، فهو كالاستخدام ، قاله شيخنا . ( وتكسر خاؤه ) ، أي مع بقاء فتح ثالث الكلمة ، فيكون كدرهم . ويستدرك على بحرق في شرح لامية الأفعال فإنه قال فيه : لم يعرف فعلل اسما إلا درهم ، وزاد في المصباح لغة ثالثة وهي كزبرج ومن مسائل الكتاب : المرء مقتول بما قتل به ، إن خنجرا فخنجر وإن سيفا فسيف .
( و ) الخنجر ( الناقة الغزيرة ) اللبن ( كالخنجرة ) ، بالهاء ، ( والخنجورة ) ، بالضم ، والجمع الخناجر ، وقال